أبي داود سليمان بن نجاح
1295
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وضم التاء أولا « 1 » . ثم قال تعالى : وتأكلون التّراث أكلا لّمّا « 2 » إلى قوله : بجهنّم رأس الخمس الثالث « 3 » [ وهجاؤه مذكور « 4 » ] وهو أنهم كتبوا في بعض المصاحف ، وجئ بجيم ، وياء بعدها ، من غير ألف بينهما ، ولا صورة للهمزة ، لسكون الياء قبلها « 5 » وفي بعضها بألف بين الجيم ، والياء « 6 » ، وقد ذكر « 7 » في البقرة « 8 » ، واختياري حذف الألف ، فاعلم « 9 » ذلك . ثم قال تعالى : يومئذ يتذكّر الانسن « 10 » إلى قوله : المطمئنّة ، رأس الثلاثين آية ، [ وفيه من الهجاء : يا ليتني بحذف ألف النداء « 11 » ، وكذا :
--> ( 1 ) فالتاء مفتوحة عند جميع القراء ، وجاء في حاشية ج : « يريد أن ضم التاء في قراءة من قرأه كذلك أولى لكونه من : « حاض » الذي هو أظهر في معنى المفاعلة » . واللّه أعلم . ا ه . ( 2 ) الآية 21 الفجر . ( 3 ) رأس الآية 25 الفجر . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . وما بعده ذكر بعد قوله : المطمئنة . ( 5 ) وهي كذلك في مصاحف أهل العراق القديمة ، وكذلك في موضع الزمر معا . ( 6 ) وهي كذلك في مصاحف أهل المدينة القديمة ، وعليها مصاحف أهل الأندلس ولم يذكره أبو عمرو ، في المقنع ، وذكره في المحكم ، وذكر فيها الخلاف ، وتبعه الشاطبي ، وجرى العمل على رسمها بغير ألف اتباعا لأبي داود ، وما جاء في بعض المصاحف بألف مخالف لنص أبي داود . انظر : المحكم للداني 174 ، الدرة الصقيلة 28 التبيان 164 سمير الطالبين 74 دليل الحيران 246 تلخيص الفوائد 42 . ( 7 ) في ه : « وقد ذكر ذلك » . ( 8 ) عند قوله تعالى : وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الآية 10 . ( 9 ) في ه : « فاعلمه » وما بعدها ساقط . ( 10 ) من الآية 26 والفجر . ( 11 ) تقدم ، عند قوله : يا أيها الناس في الآية 20 البقرة .